Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 379

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الواحد والخمسون العداوة، والحسد، والبغضاء، والشمانة، وذكر الأضغان، والطوائل، والوعيد، والتهديد

فكيف وقبلة منها اختلاسا ... الذّ من الشماتة بالعدو

٧٣- الخبزرزي «١» :

شماتتكم بي فوق ما قد أصابني ... وما بي دخول النار بل طنز مالك «٢»

٧٤- ابن أبي عيينة المهلبي:

كل المصائب قد تمر على الفتى ... فتهون غير شماتة الأعداء

٧٥- أعرابي: بنو الطرف عنوان الشر.

كل المصائب قد تمر على الفتى ... فتهون غير شماتة الحساد

إن المصائب تنقضي أيامها ... وشماتة الأعداء بالمرصاد

٧٦- قيل لأفلاطون «٣» بم ينتقم الإنسان من عدوه؟ قال: بأن يزداد فضلا في نفسه.

٧٧- النبي ﷺ: خير ما أعطي المؤمن خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة.

٧٨- سئل الحسن: أيحسد المؤمن؟ فقال: وما أنساك بني يعقوب «٤» .

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 379 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.