Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 413

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع والخمسون العفاف، والورع، والعصمة، وذكر الحلال والحرام، ومن تحرج وتنزه من الرجال والنساء

كسبوا المال أم من حرام.

٣٠- حذيفة رفعه: إن قوما يحيون يوم القيامة لهم من الحسنات أمثال الجبال فيجعلها الله هباء، ثم يؤمر بهم إلى النار، فقال سلمان: حلهم لنا يا رسول الله. فقال: أما أنهم كانوا يصلون ويصومون، ويأخذون أهبة من الليل. ولكنهم كانوا إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا إليه.

٣١- أيمن بن خريم:

فقلت اصطحبها أو لغيري فأهدها ... فما أنا بعد الشيب ويلك والخمر

تعففت عنها في العصور التي خلت ... فكيف التصابي بعد ما كلأ العمر «١»

٣٢- فلان يعقد نطاقه على طبع الطيب الازار.

٣٣- أبو سليمان الداراني: من صدق في ترك الشهوة كفي مؤونتها، الله أكرم أن يعذب قلبه بها وقد تركها له.

٣٤- مر سليمان الخواص «٢» بإبراهيم بن أدهم، وهو عند قوم أضافوه فقال: يا أبا إسحاق نعم الشيء هذا لو لم يكن تكرمة على الدين.

٣٥- مروان بن معاوية «٣» : ما من أحد إلّا وقد أكل بدينه حتى سفيان الثوري، كان له أخ يعمل ببضاعته وهو جالس، ولولا دينه ما فعل به ذلك.

٣٦- ملك اللذات أن يعبدنه.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 413 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.