Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 423

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الخامس والخمسون التعجب، وذكر العجائب والنوادر وما خرج من العادات

كيف تراها؟ فقال: يا أمير المؤمنين، حظ العجب منها أكثر من حظ العجب بها.

٩- بزرجمهر: العجب ممن يعرف ربه ثم يغفل عنه طرفة عين.

١٠- قيل للمشعبذ أبو العجب، قال أبو تمام:

وحادثات أعاجيب خسا وزكا ... ما الدهر في فعله إلا أبو العجب

١١- وقال ابن الرومي في البحتري:

أولى بمن عظمت في الناس لحيته ... من حاكة الشعر أن يدعى أبا العجب

الجد أعمى ولولا ذاك لم تره ... في البحتري بلا عقل ولا أدب

١٢- لو قيل: أي شيء أعجب عندك؟ لقلت: قلب عرف الله ثم عصى «١» .

١٣- كان ببابل «٢» سبع مدائن، في كل مدينة أعجوبة: في إحداها تمثال الأرض، فإذا التوى على الملك بعض أهل مملكته «٣» بخراجهم خرق أنهارها عليهم في التمثال، فلا يطيقون سد البثق «٤» حتى يعتدلوا وما لم يسد في التمثال لم يسد في ذلك البلد.

- وفي الثانية حوض، فإذا أراد الملك أن يجمعهم لطعامه أتى كل واحد بما أحبه من شراب، فصبه في ذلك الحوض، فاختلطت الأشربة، فكل من سقي منه كان شرابه الذي جاء به.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 423 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.