Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 432

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السادس والخمسون العشق، وذكر من بلي به وقال فيه الشعر، ومن مات منهم كمدا، ومن رق لهم وترحم عليهم

تفوت. فقيل: يا أبا الحسن الصلاة، فقال: رويدك حتى تزول الشمس، أي حتى تقوم الجارية.

٢٣- وصف أعرابي امرأة طرقها فقال: ما زال القمر يرينيها، فلما غابت أرتنيه. قيل: فما كان بينكما؟ قال: أبعد ما أحل الله مما حرم، إشارة في غير بأس، ودنو في غير مساس، ولا وجع أشد من الذنوب.

٢٤- أبو العيناء: أضحكني بائع رمان يقول:

وقعت من فوق جبال الهوى ... إلى بحار الحب طرطب

٢٥- عبد بني الحسحاس «١» :

فكم قد شققنا من رداء محبر ... ومن برقع عن طفلة غير عانس «٢»

إذا شق برد شق بالبرد برقع ... دواليك حتى كلنا غير لابس

وذلك! إن الرجل يشق برقع حبيبته، والمرأة تشق برد حبيبها، ويقولون: إذا لم يفعلا ذلك عرض البغض بينهما.

٢٦- ذكر أعرابي فقال: كاد الغزال يكونها لولا ما تم منها ونقص منه، وما كانت أيامي معها إلا كأباهيم «٣» القطا»

قصرا، ثم طالت بعدها

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 432 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.