Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 444

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السابع والخمسون العقل، والفطنة، والشهامة، والرأي، والتدبير، والتجارب، والنظر في العواقب

١٩- علي ﵁: العاقل من وعظته التجارب.

٢٠- كان يقال: الأريب العاقل الفطن المتغافل.

٢١- نعوذ بالله من أن نكون ممن عقله صديق مقطوع «١» ، وهواه عدو متبوع.

٢٢- لفلان من عقله رقيب على شهوته، يهديه إلى الهدى، ويرده عن الردى.

٢٣- قيل لحكيم: متى عقلت؟ قال: حين ولدت، فلما رأى إنكارهم قال: أما أنا فقد بكيت حين جعت، وطلبت الثدي حين احتجت، وسكت حين أعطيت. يعني من عرف مقادير حاجاته فهو عاقل.

٢٤- أحلام عاد «٢» مثل عند العرب في رجاحة العقول، قاسوا عقولهم على أجسادهم فاسترجحوها. قال:

وأحلام عاد لا يخاف جليسهم ... وإن فطن العوراء غرب لسان

٢٥- ابن المعتز: ما أبين وجوه الخير والشر في مرآة العقل إن لم يصدقها الهوى.

٢٦- العاقل يروي ثم يروي، ويخبر ثم يخبر «٣» .

٢٧- أردشير بن بابك: من لم يكن عقله أغلب خلال الخير عليه كان حتفه في أغلب خلال الشر عليه.

٢٨- أردشير بن هرمز «٤» : العاقل من ملك عنان شهوته.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 444 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.