Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 448

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السابع والخمسون العقل، والفطنة، والشهامة، والرأي، والتدبير، والتجارب، والنظر في العواقب

٤٧- وصف أعرابي رجلا فقال: يشرق بعزم لا يوجد معه خطب، ويومض بصواب لا يلتبس عنده صعب، حتى يغادر المستعجم معجما، والمشكل مشكولا.

٤٨- ادخل الركاض «١» وهو ابن أربع سنين إلى الرشيد ليتعجب من فطنته، فقال له: ما تحب أن أهب لك؟ قال: جميل رأيك، فأني أفوز به في الدنيا والآخرة، فأمر له بدنانير ودراهم، فصبّت بين «٢» يديه، فقال: إختر الأحب إليك، فقال: الأحب إلى أمير المؤمنين، وهذا من هذين وضرب بيده إلى الدنانير. فضحك الرشيد وأمر بضمه إلى ولده، والإجراء عليه.

٤٩- الحازم لا تدهش له عزيمة، ولا تكهم له صريمة.

٥٠- بزرجمهر: إن الحازم «٣» إذا أشكل عليه الرأي بمنزلة من أضاع لؤلؤة فجمع ما حول مسقطها من التراب ثم التمسها حتى وجدها، وكذلك الحازم يجمع وجوه الرأي في الأمر المشكل «٤» ، ثم يضرب بعضها ببعض حتى يخلص الرأي.

٥١- هجين عاقل خير من هجان جاهل «٥» .

٥٢- فيلسوف: لا رأي لمن تفرد برأيه.

٥٣- عبد الله بن وهب الراسبي: دعوا الرأي يغب «٦» ، فإن غبوبه

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 448 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.