Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 451

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السابع والخمسون العقل، والفطنة، والشهامة، والرأي، والتدبير، والتجارب، والنظر في العواقب

٦٦- ابن عيينة: كان رسول الله إذا أراد أمرا شاور فيه الرجال، وكيف يحتاج إلى مشاورة المخلوقين من الخالق مدبر أمره؟ ولكنه تعليم منه ليشاور الرجل الناس وإن كان عالما.

٦٧- أعرابي: لا مال أوفر من العقل، ولا فقر أعظم من الجهل، ولا ظهر أقوى من المشورة.

٦٨- أكثم بن صيفي: في الاعتبار غنىّ عن الاختيار.

- الرأي الفذ كالخيط السحيل «١» ، والرأيان كالخيطين المبرمين، والثلاثة مرائر «٢» لا تكاد تنقض.

٦٩- لقمان: يا بني، إذا أردت أن تقطع أمرا فلا تقطعه حتى تستشير مرشدا.

٧٠- وفي وصية علي ﵁: يا بني، إني وإن لم أكن عمّرت عمر من كان قبلي فقد نظرت في أعمارهم، وفكّرت في أخبارهم، حتى عدت كأحدهم، بل كأني بما انتهى إليّ من أمورهم قد عمرت مع أولهم إلى آخرهم، فعرفت صفو ذلك من كدره، ونفعه من ضرره، واستخلصت لك من كل أمر نخيله «٣» ، وتوخيت جميله، وصرفت عنك مجهوله.

٧١- عمر ﵁: لا أمين إلّا من خشي الله، فشاور في أمرك الذين يخشون الله.

٧٢- له رأي كالسهم أصاب «٤» غرة الهدف، ودعاء كالبحر بعد غور وقرب مغترف.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 451 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.