Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 453

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السابع والخمسون العقل، والفطنة، والشهامة، والرأي، والتدبير، والتجارب، والنظر في العواقب

٨٢- ذكر المأمون ولد علي ﵁ فقال: أيدوا بتدبير الآخرة وحرموا تدبير الدنيا.

٨٣- قيل للأحنف: بم سدت قومك؟ قال: بحسب لا يطعن فيه ورأي لا يستغنى عنه.

٨٤- إذا غلب العقل الهوى صرف المساوىء إلى المحاسن، فجعل البلادة حلما، والحدة ذكاء، والمكر فطنة، والهذر بلاغة، والعي صمتا، والعقوبة أدبا، والجبن حذرا، والإسراف جورا.

٨٥- كان يقال: من أجهد رأيه، واستخار ربه، واستشار صديقه، فقد قضى ما عليه، ويقضي الله في أمره ما أحب.

٨٦- عمر ﵁: ما تشاور قوم قط إلّا هدوا إلى رشد أمرهم.

٨٧- قال بعض العرب لابنه: يا بني، إن أباك أهدى من القطا «١» ، ومن دعيميص الماء «٢» ، ومن الطير في الهواء، قد حلب الدهر أشطره «٣» ، وعرف أعاجيب الدهور، وغوامض التدبير، وأخذ عن النساك والفتاك، وبات في القفر مع الوعول، وتزوج السعلاة، وجاور الغول «٤» ، ودخل في كل باب، وجرى مع كل ريح، وامتحن في السراء والضراء، وجالس السلاطين والمساكين، ومثلت له التجارب عواقب الأمور.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 453 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.