Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 460

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثامن والخمسون العمل، والكد، والتعب، والشغل، والجد، والتشمير، والعزم، والنية، والكفاية، والكيس، والعجلة، والسرعة، والعدو، وحسن، التأني في الأمور، وانهتاز الفرص

العمل، وإذا أفنى عمره في جمعه فمتى يعمل؟.

٧- كان إبراهيم بن أدهم يستقي ويرعى، ويعمل بكراء، ويحفظ البساتين للناس والمزارع، ويحصد بالنهار، ويصلي بالليل.

٨- النبي ﷺ: تعلموا ما شئتم أن تعلموا، فلن ينفعكم الله بالعلم حتى تعملوا به، فإن العلماء همتهم الوعاية «١» ، وإن السفهاء همتهم الرواية.

٩- ابن مسعود ﵁: كونوا للعلم وعاة، ولا تكونوا رواة، فإنه قد يرعوي ولا يروي، ويروي، ولا يرعوي «٢» .

١٠- عيسى ﵇: ليس بنافعك أن تعلم ما لم تعمل، إنّ كثرة العلم لا يزيدك إلّا جهلا ما لم تعمل به.

١١- مالك بن دينار: إن العالم إذا لم يعمل زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر على الصفا «٣» .

١٢- شبيب بن سليم الأسدي «٤» : دخلنا على الحسن «٥» حجاجا فدعا لنا، ثم قال: لعلكم من أصحاب السيوحات «٦» ! قلنا: لا، قال:

إياكم وإياهم، فانه بلغني أن الرجل منهم يكتب خمسمائة حديث ثم يضيّعها، ولا يعلم أن الله سائله عنها حرفا حرفا.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 460 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.