Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 18

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه

١٢- أبان بن تغلب: الإسناد في العلم كالعلم في المرط «١» .

١٣- ثعلب: وددت أن الليل نهار حتى لا ينقطع عني أصحابي.

١٤- قال رجل لهشام بن الحكم: أنت أعلم الناس بالكلام، قال:

كيف؟ ولم تكلمني، قال: رأيت كل حاذق يزعم أنه ناظرك وغلبك، فلولا أنك عندهم الغاية لما فخروا بذلك.

١٥- عمر بن عبد العزيز: ما شيء، كنت أحب علمه إلا علمته، إلا أشياء كنت أسمعها وأسأل عنها فبقي جهلها.

١٦- النبي ﷺ: خيانة الرجل في علمه أشد من خيانته في ماله.

١٧- قيل لابن شبرمة، وكان كوفيا: أنتم أروى للحديث أم أهل البصرة؟ فقال: نحن أروى لأحاديث القضاء، وهم أروى لأحاديث البكاء.

١٨- العالم طبيب هذه الأمة، والدنيا داؤها، فإذا كان الطبيب يطلب الداء فمتى يبرىء غيره.

١٩- سئل الشعبي عن مسألة فقال لا علم لي بها، فقيل: ألا تستحي؟ فقال: ولم أستحي مما لم تستح منه الملائكة حين قالت لا عِلْمَ لَنا

«٢» .

٢٠- عنه ﵇: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم رجلا، وروي: كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب.

- وعنه: بين العالم والعابد مائة درجة، بين كل درجتين حضر الجواد

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 18 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.