Lewati ke konten

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري

Juz 4, hlm. 25

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه

٥٧- لما أراد الإسكندر المضي إلى أقاصي البلاد قال لارسطاليس:

أوصني. قال: عليك بالعلم فاستنبط منه ما يحلو بألسنة الناطقين، ويحلو بآذان، السامعين تنقد لك الرعية من غير حرب.

٥٨- كان المهدي يشتهي الحمام، فدخل عليه غياث بن إبراهيم المحدث «١» وهو مع الحمام. فقيل له: حدث أمير المؤمنين، فحدث بقوله ﵇: لا سبق إلا في خف أو حافر، وزاد فيه: أو جناح. فأمر له بعشرة آلاف درهم. فلما ولى قال: أشهد أنه قفا كذاب على رسول الله ولكنه أراد أن يتقرب إلي لولعي بالحمام، فذبحها كلها. وما أفلح غياث بعد ذلك.

٥٩- حكيم: قوت الأجساد المطاعم والمشارب، وقوت العقل الحكمة والعلم.

٦٠- النبي ﷺ: تعلموا العلم، وتعلموا له السكينة والحلم، ولا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلهكم.

وعنه: ليس الملق «٢» من أخلاق المؤمن إلا في طلب العلم.

٦١- علي ﵁: أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوانح والأركان.

٦٢- قيل لكسرى: أيحسن بالشيخ التعلم؟ قال: من كان الجهل يقبح به فإن العلم ليحسن به.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 25 (Shamela #10668, hlm. urut 1418)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.