Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 33

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه

من السماء أحب إليّ من أن أقول لشيء لم أسمعه قال فلان. وكان يقول:

أن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة وعن صلة الرحم، فهل أنتم منتهون؟.

٩٨- كعب: أوحى الله إلى موسى ﵇: تعلم الخير وعلمه، فإني منّور لمعلمي الخير ومتعلميه قبورهم حتى لا يستوحشوا بمكانهم.

٩٩- مر الحسن بأبي عمرو بن العلاء، وحلقته متوافرة، والناس عكوف «١» ، فقال من هذا؟ قالوا: أبو عمرو بن العلاء، فقال: لا إله إلا الله، كاد العلماء أن يكونوا أربابا «٢» .

١٠٠- هشام بن عبد الملك: تعلموا القرآن والنحو، فإن القرآن بلا نحو كالجسد بلا رأس.

١٠١- سعيد بن جبير: لا يزال الرجل عالما ما تعلم، فإذا ترك كان أجهل ما يكون.

١٠٢- سلام بن مسكين: سمعت أيوب يقول: لا خبيث أخبث من قارىء فاجر.

١٠٣- الخدري عنه ﵇: شر الناس رجل فاجر يقرأ كتاب الله لا يرعوي على شيء منه.

١٠٤- سئل الثوري: العلم أفضل أم الجهاد؟ فقال: ما أعلم شيئا أفضل من العلم إذا صحت فيه النية، فقيل: يا أبا عبد الله، ما النية في العلم؟ قال: يريد الله ربه والدار الآخرة. وكان إذا لقي الشيخ سأله: هل سمعت من العلم شيئا؟ فإذا قال: لا، قال: لا جزاك الله تعالى عن الإسلام خيرا.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 33 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.