Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 40

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه

لتعلم العلم بالرد على أهل الأهواء «١» ، فإن من رد عليهم وأراد به وجه الله فله عبادة أهل مكة منذ خلقت. قيل: يا رسول الله، فالمرائي «٢» يؤجر بعمله؟ قال: إن الله قضى على نفسه أن من أعز الإسلام، أراد به وجه الله أو لم يرد. فقد حرم النار على وجهه.

١٤٨- علي ﵁: أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر على الجوارح والأركان.

١٤٩- للعلم دالة يتسحب «٣» بها الصغير على الكبير، والمملوك على المالك، ألا ترى أن الهدهد، وهو من محقرات الطير، قال لسليمان «٤» ، وهو الذي أوتي ملكا لا ينبغي لأحد من بعده: أحطت بما لم تحط به «٥» .

١٥٠- أبو عمرو بن العلاء: قيل لنا إن في دار فلان ناسا قد اشتملوا على سوء، وهم جلوس على خميرة «٦» ، وعندهم طنبور، فدخلنا فإذا فتى جالس وسط الدار، وأصحابه شيوخ وهم بيض اللحى، وهو يقرأ عليهم دفتر شعر، فقيل لنا: السوءة في ذلك البيت، فقلت: لا والله لا كشفت فتى أصحابه شيوخ وفي يده دفتر علم، ولو كان في ثوبه دم يحيى بن زكريا ﵇.

١٥١- فقه العبادلة «٧» مثل. وهم ابن مسعود، وابن عباس، وابن الزبير، وابن عمرو بن العاص.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 40 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.