Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 51

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه

بل القلب مكانه، فإن الغيرة على الكتب من المكارم، وهي أخت الغيرة على المحارم، وإني لأحسد على الورقة من لا أحسد على البدرة، وأغار على الأدب الكريم من المتأدب اللئيم.

٢٠٤- شاعر:

وأرثي له من موقف السوء عندي ... كرثيتي للطرف والعلج راكبه «١»

٢٠٥- وددت لو كان الأدب في جبهة الأسد، ولو أصبحت الكتب في أنياب الأسود ولو بيعت ورقة بدينار، وكتب دفتر بقنطار، فلا يتأدب إلا شجاع لي، ولا يخزن الدفاتر إلا جواد سخي.

٢٠٦- كتب ابن مقلة «٢» كتاب هدنة بين المسلمين والروم، فهو في كنسية قسطنطينية، يبرزونه في الأعياد، ويعلقونه في جملة تزايينهم في أخص بيوت العبادات، يعجبون الناس من حسنه. وفيه قيل:

خط ابن مقلة من أرعاه مقلته ... ودت جوارحه لو حولت مقلا

الدر من دره ذو صفرة حسدا ... والنور من نوره ذو حمرة خجلا

٢٠٧- وقال ابن الحجاج «٣» :

ظبي كأن جفونه ... في ضمنها هاروت مقله

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 51 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.