Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 64

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه

٢٧٢- دخل على الواثق «١» هارون بن زياد «٢» معلمه، فبالغ في إكرامه وإجلاله، فقيل له في ذلك، فقال: هو أول من فتق لساني بذكر الله، وأدناني من رحمة الله.

٢٧٣- حجب العتابي «٣» على باب المأمون، وكان مؤدبه، فكتب إليه:

إن حق التأديب حق الأبوة ... عنه أهل الحجاز أهل المروة

وأحق الأنام أن يحفظوها ... ويعوها لأهل بيت النبوة

فدعا به وأحسن صلته، وآلى على الحاجب أن لا يعاود حجبه وزبره «٤» .

٢٧٤- قيل لبزرجمهر: ما بال تعظيمك لمعلمك أشد من تعظيمك لأبيك؟ قال: لأن أبي كان سبب حياتي الفانية، ومعلمي سبب حياتي الباقية.

٢٧٥- جالينوس: إن ابن الوضيع إذا كان أديبا كان نقص أبيه زائدا في منزلته، وإن ابن الشريف إذا كان غير أديب كان شرف أبيه زائدا في سقوطه.

٢٧٦- أخذ عبد الملك خارجيا فقال: ألست القائل:

ومنا سويد والبطين وقعنب ... ومنا أمير المؤمنين شبيب

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 64 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.