Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 67

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه

٢٨٥- قال العباس بن محمد «١» لمؤدب ولده: إنك قد كفيته أعراضهم فاكفني آدابهم، والتمسني عند آثارك فيهم تجدني.

٢٨٦- سقراط: سوأة لمن أعطي الحكمة فجزع لفقد الذهب والفضة.

ولم أر فضلا تم إلا بشيمة ... ولم أر عقلا تم إلا على أدب

٢٨٧-[آخر] :

هل الحفظ إلا للصبي وذو النهى ... يمارس أشغالا تشرّد بالذكر

متى كان قلب المرء للحفظ فارغا ... تناول أقصاه وإن كان لا يدري

٢٨٨- علي ﵁: اعقلوا الخبر إذ سمعتموه، عقل رعاية، لا عقل رواية، فإن رواة العلم كثير، ورعاته قليل.

٢٨٩- عن بعض المحدثين: يكون الحديث الحسن عند الشيخ الذي لا يجوز حديثه، فأجيء به إلى الأعمش، فيسمع منه الحديث، فأرويه عن الأعمش، واطرح المحدث.

٢٩٠- النبي ﷺ: ما نحل والد ولده نحلا أفضل من أدب حسن.

٢٩١- من قعد به حسبه نهض به أدبه. أحسن الأدب أن لا يفخر المرء بأدبه.

٢٩٢- الأصمعي «٢» : ما من مطية أبلغ دركا «٣» ، وهي وادعة، من الأدب.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 67 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.