Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 78

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه

أبا عبد الرحمن، وكيف ذاك؟ قال: الشرطي إذا كبر تاب، وهم إذا كبروا دخلوا عمل السلطان.

٣٥٩- عمر بن أبي عمر النوقاني «١» :

أبت نفسي الدنيا فأنفس ما لها ... كتاب أبى إلّا إليه سكونها

أصون كتابي عن يد لا تصونه ... صيانة نفسي عن يد لا تصونها

٣٦٠- أبو هارون العبدي «٢» : دخلت على أبي سعيد الخدري فقال:

مرحبا بوصية رسول الله، قال: سيأتيكم قوم من بعدي يتفقهون في الدين، ويسألون عن حديثي، فاستوصوا بهم خيرا.

٣٦١- سأل المأمون من بحضرته عن المبايعين ليلة العقبة، فدخل أحمد بن أبي دؤاد، فعدهم واحدا واحدا، بأسمائهم وكناهم وأنسابهم، فقال المأمون: إذا استجلس الناس فاضلا فمثل أحمد، فقال: إذا جالس العالم خليفة فمثل أمير المؤمنين الذي يفهم عنه ويكون أعلم بما يقوله منه.

٣٦٢- علي ﵇: الناس عالم ومتعلم، وسائر الناس همج لا خير فيهم.

٣٦٣- الجاحظ: إن لإياد «٣» إسنادا يعجز عنه جميع البشر، فإن

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 78 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.