Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 125

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الحادي والستون الغزو، والقتل، والشهادة، وذكر الحرب، والأسلحة، والهزيمة، والغارة، والشجاعة والجبن، وما أشبه ذلك

لقد علمت وخير العلم أنفعه ... أن السعيد الذي ينجو من النار

١١٤- لما أسرف داود بن علي «١» في قتل بني أمية بالحجاز قال له عبد الله بن الحسن بن الحسن: يا ابن عم، إذا أسرفت في القتل لأكفائك فمن نباهي بسلطانك؟.

١١٥- بريدة «٢» رفعه: لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا.

وعنه ﵇: من هدم بنيان الله فهو ملعون «٣» .

١١٦- كان أبو العباس السفاح يقرب سليمان بن هشام بن عبد الملك «٤» وابنيه، ويسايرهما، فلما أنشده سديف «٥» مولاه الشعر الذي أوله:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 125 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.