Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 142

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الثاني والستون الغدر، والخيانة، والسرقة، والغش، والفتك، والوشايات، والنمائم، وإفشاء الأسرار

١٢- قال مروان لعبد الحميد الكاتب عند زوال أمره: صر إلى هؤلاء القوم، يعني بني العباس، فإني أرجو أن تنفعني في مخلفي، فقال وكيف لي بعلم الناس جميعا إن هذا رأيك؟ كلهم يقولون إني قد غدرت بك وأنشد:

وغدري ظاهر لا شك فيه ... لمبصرة وعذري بالمغيب

- ولما أتى به المنصور قال له: استبقني فإني فرد الدهر بالبلاغة «١» .

فقطع يديه ورجليه، ثم ضرب عنقه.

١٣- كان يقال: لم يغدر غادر قط إلا لصغر همته عن الوفاء، واتضاع قدره عن احتمال المكاره في جنب نيل المكاره.

١٤- عتيبة بن الحارث بن شهاب «٢» صياد الفوارس:

غدرتم غدرة وغدرت أخرى ... فليس إلى توافينا سبيل «٣»

١٥- عارف الطائي «٤» :

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 142 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.