Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 158

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الثالث والستون الغموم، والمكاره، والشدائد، والبلايا، والخوف، والجزع، والبكاء

أرى؟ فأوحي إليه: إنه سألني درجة لم يبلغها بعمله، فأحببت أن ابتليه لأبلغه تلك الدرجة.

٤- ليث «١» عن الحكم «٢» الغموم التي تعرض للقلوب كفارات للذنوب.

٥- الحسن: في قوله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ

«٣» : لا أعلم خليقة تكابد من الأمر ما يكابد هذا الإنسان، يكابد مضائق الدنيا وشدائد الآخرة.

٦- علي بن أمية الكاتب «٤» في فتنة الأمين.

دهتنا أمور تشيب الوليد ... ويخذل فيها الصديق الصديق

فبالله نبلغ ما نرتجي ... وبالله ندفع ما لا نطيق

٧- علي ﵁: فكم من منعم عليه مستدرج بالنعم، ورب مبتل مصنوع له بالبلوى.

٨- ابن المعتز: من لم يتعرض للنوائب تعرضت له.

٩- لم يزل زكريا ﵇ يرى ولده يحيى صلى عليه مغموما باكيا

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 158 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.