Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 164

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الثالث والستون الغموم، والمكاره، والشدائد، والبلايا، والخوف، والجزع، والبكاء

٤٥- قيل لفضيل: بم بلغ ابنك الخوف الذي بلغ؟ قال: بقلة الذنوب.

٤٦- فضيل: إذا قيل لك أتخاف الله تعالى؟ فاسكت، فإنك أن قلت لا جئت بأمر عظيم، وإذا قلت نعم فالخائف لا يكون على ما أنت عليه.

٤٧- عيسى ﵇: هول لا تدري متى يغشاك، ما يمنعك أن تسعتد له قبل أن يفجأك «١» .

٤٨- أبو المطراب «٢» :

لقد خفت حتى لو تمر حمامة ... لقلت: عدو أو طليعة معشر

فإن قال خير قلت هذي خديعة ... وإن قال: شر قلت حق فشمر

٤٩- صالح المري «٣» : أخوف ما أخاف على عطاء شدة خوفه، يريد عطاء السلمي وقد انسلخ مجرى دموعه من البكاء.

٥٠- قيل لرابعة القيسية: هل عملت عملا ترين أنه مقبول؟ قالت:

إن كان شيء فخوفي أن يرد علي عملي.

٥١- قيل لسفيان: ما أوثق ما تثق به من عملك؟ قال: لقد نزلت بي هيبة الله حتى ما أهاب شيئا غيره.

٥٢- قال ذر «٤» لابيه عمر «٥» : ما لهم يتكلمون فلا يبكي أحد، وإذا

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 164 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.