الباب الرابع والستون الفخر، والكبر، والصلف، وإعجاب المرء بنفسه، وذكر الخيلاء، وجر الازار
١- أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: إن الله قد أذهب عنكم غبية الجاهلية وفخرها بالآباء، الناس بنو آدم وآدم من تراب. مؤمن تقي، وفاجر شقي، لينتهين أقوام يفخرون برجال إنما هم فحم من فحم جهنم، أو فليكونن أهون على الله من جعلان تدفع النتن بأنفها «١» .
٢- رأى عمر بن الخطاب ﵁ رجلا يخطر بيديه ويقول:
أنا ابن بطحاء مكة كديتها وكدائها «٢» ، فقال له: إن يكن لك دين فلك كرم، وإن يكن لك عقل فلك مروءة، وإن يكن لك مال فلك شرف، وإلا فأنت والحمار سواء.
٣- علي بن الحسين «٣» ، عنه ﵇ في وصية علي بن أبي طالب ﵁ له: يا علي، لا فقر أشد من الجهل، ولا وحشيّة أشد من العجب.