Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 178

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الرابع والستون الفخر، والكبر، والصلف، وإعجاب المرء بنفسه، وذكر الخيلاء، وجر الازار

فقال: أيها الأمير، ما أحب والله أن يخزيه الله إلا بشعري، وتشفع له، فقال خالد: اشفع إلي فيه على رؤوس الملأ ليكون أذل له، فشفع له على رؤوس الإشهاد، فدعا خالد بالفرزدق وقال: إن جريرا قد شفع فيك وإني مطلقك بشفاعته، فقال الفرزدق: أسير قسري، وطليق كلبي! بأي وجه أفاخر العرب بعدها؟ ردوني إلى السجن.

٢٠- سمع الفرزدق الفضل بن العباس اللهبي»

[يقول] :

وأنا الأخضر من يعرفني ... أخضر الجلدة من بيت العرب

من يساجلني يساجل ماجدا ... يملأ الدلو إلى عقد الكرب «٢»

فقال: بم أساجلك؟ فقال:

برسول الله وابني عمه ... وبعباس وعبد المطلب

فقال: أعض الله من يساجلك بما أبقت المواسي من أمه.

٢١- ذكر أعرابي قوما فقال: ما نالوا شيئا بأناملهم إلا وطئناه بأخامص أقدامنا «٣» ، وإن أقصى مناهم لأدنى فعالنا.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 178 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.