Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 199

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس والستون الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة، والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز، والأحاجي ونحوها

والنيرنجيات «١» ، واحتيالات أصحاب الرقى والنجوم، وكان قد أحكم حيل الحواة وأصحاب الزجر والخط «٢» ، فمن ذلك أنه صب على بيضه من خل حاذق قاطع «٣» فلانت، حتى إذا مددتها استطالت واستدقت كالعلك، ثم أدخلها قارورة ضيقة الرأس، وتركها حتى انضمت واستدارت وعادت كهيأتها الأولى، فأخرجها إلى قومه، وهم قوم أعراب، وادعى النبوة فآمن به جماعة، وقيل فيه:

ببيضة قارور وراية شادن ... وتوصيل مقصوص من الطير جاذف «٤»

يريد براية الشادن الراية التي يعملها الصبي من القرطاس الرقيق ويجعل لها ذنبا وجناحا ويرسلها يوم الريح بالخيوط الطوال، كان يعمل رايات من هذا الجنس، ويعلق بها الجلاجل، ويرسلها في ليلة الريح، ويقول: الملائكة تنزل عليّ، وهذه خشخشة الملائكة وزجلها «٥» ، وكان يصل جناح الطائر المقصوص بريش معه فيطير.

٣٠- الدجاجة يتفاءل بذكرها. حكي أنه لما ولد لسعيد بن العاص «٦»

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 199 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.