Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 203

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس والستون الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة، والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز، والأحاجي ونحوها

إن الذي سماك يا منيتي ... بالنرجس الغدار ما انصفا

لو أنه سماك رامشنة ... وفيت إن الآس أهل الوفا «١»

٤٢- تزعم العرب أن الجن تمتطي الوحش، وتجتنب الأرنب لمكان الحيض ولذلك كانوا يتعلقون كعبها كالمعاذة «٢» ، ويقولون من تعلقها لم تصبه عين، ولم يعمل فيه سحر، وكانت فيه واقية من الجن. قال امرؤ القيس:

مرسعة وسط أرفاغه ... به عسم يبتغي أرنبا «٣»

ليجعل في ساقه كعبها ... حذار المنية أن يعطبا

٤٣- كانت لعامر بن شفيق الضبي «٤» فرس تدعى ذات الرماح، وكانت لا تذعر، فإذا ذعرت تباشرت بنو ضبة بالغنم، وقال في ذلك قيس بن عبد الله الأصم الضبي «٥» :

٤٤-[شاعر] :

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 203 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.