Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 206

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس والستون الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة، والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز، والأحاجي ونحوها

وكان الأسوار يكتب على نشابه اسم الملك واسم نفسه واسم امرأته، فأخرج نشابة عليها اسمها، فتطير من المرأة وقال: ردها، فأدخل يده فأخرج الأولى، ففكر وهرز فقال: زبان «١» فإذا ترجمته أضرب ذاك، فوضعها في كبد قوسه وقال: صفوا لي ملكهم، فوصفوه بياقوتة بين عينيه فمغط في قوسه «٢» حتى إذا ملأها سرحها، فأقبلت كأنها رشاء منقطع حتى صكت الياقوتة، فصارت فضاضا «٣» وفلقت هامته.

٥٠-[شاعر] :

وسميته يحيى ليحيا فلم يكن ... إلى ردّ أمر الله فيه سبيل

تيممت فيه الفأل حين رزقته ... ولم أدر أن الفأل فيه يفيل «٤»

٥١- عائشة ﵂: كان إذا اشتكى رسول الله ﷺ وسلم أتاه جبرائيل فقال: بسم الله أرقيك من كل داء يشقيك، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين.

- وعنها: كان رسول الله ﷺ إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه، ثم قال: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاءك، شفاء لا يغادر سقما.

- وعنها: كان رسول الله ﷺ إذا مرض أحد من أهله نفث «٥» عليه

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 206 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.