Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 239

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السادس والستون التفاضل، والتفاوت، والاختلاف، والاشتباه، وما قارب ذلك ووافاه، وضرب في طريقه

بالحسن والحسين، فأفتياه فقال فيهما:

جعل الله حر وجهكما ... نعلين سبتا يطاهما الحسنان «١»

٦٥- كان جعفر بن أبي طالب أشبه الناس برسول الله خلقا وخلقا، وكان الرجل يرى جعفرا فيقول: السّلام عليك يا رسول الله، يظنه إياه، فيقول: لست برسول الله، أنا جعفر. وكان أبو هريرة يقول: ما لبس النعال، ولا ركب الرحال بعد رسول الله أفضل من جعفر.

٦٦- قال سعيد بن العاص حين قتل الحسين ﵇: لله در ابن زياد! كان من صفر «٢» فصار من ذهب.

٦٧- سأل الوليد بن عقبة مروان بن الحكم، وهو على المدينة، والمغيرة بن شعبة، وهو على الكوفة، فلم يجد عندهما طائلا «٣» ، فانحدر إلى عبد الله بن عامر «٤» ، وهو على البصرة، فقضى عنه دينه مائة ألف، فقال:

ألا جعل الله المغيرة وابنه ... ومروان نعلي بذلة لابن عامر

لكي يقياه الحر والبرد والأذى ... ولسع الأفاعي واحتدام الهواجر «٥»

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 239 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.