Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 245

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السابع والستون الفرج بعد الشدة، واليسر بعد العسر، والسرور، والتهاني، والبشائر، وما أشبه ذلك

أتاك على قنوط منك غوث ... يمنّ به اللطيف المستجيب «١»

وكل الحادثات إذا تناهت ... فموصول بها الفرج القريب

١٩-[آخر] :

الهم فضل والقضاء غالب ... وكائن ما خطّ في اللوح «٢»

فانتظر الروح وأسبابه ... آيس ما كنت من الروح

٢٠- ابن المعتز: من كان عاقلا لم يسر إلا غافلا.

٢١- قيل لأعرابي: ما السرور؟ فقال: أوبة «٣» بغير خيبة، وألفة بغير غيبة، وقال آخر: غيبة تفيد غنى، وأوبة تعقب منى. وقال آخر:

كفاية ووطن، وسلامة وسكن، فيه أمن لا يذعر سوامه «٤» ، وخير لا ينحسر غمامه.

٢٢- شاعر:

فلا تجزعي إن أظلم الدهر مرة ... فإن اعتكار الليل يؤذن بالفجر «٥»

٢٣- حنيف بن عمير اليشكري «٦» مخضرم:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 245 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.