Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 331

  1. الجزء الرابع
  2. الباب السبعون القضاء، وذكر القضاة، والشهود، والديون، والإيمان، والخصومات، وما يليق بذلك

القضاء بالبصرة، واجتمع الناس إليه فكان لا يجيبهم، فلما ألحوا عليه دخل بيته ونام على ظهره، وألقى ملاءته على وجهه، وقال: اللهم إن كنت تعلم أني لهذا كاره فاقبضني إليك. فقبض.

١٠٠- كتب عبيد بن ثابت مولى بني عبس «١» إلى علي بن ظبيان «٢» قاضي بغداد: بلغني أنك تجلس للحكم على باري «٣» ، وكان من قبلك من القضاة يجلسون على وطاء يتكئون. فكتب إليه: والله أني لأستحي أن يجلس إلي حران مسلمان على باري وأنا على وطاء، ولست أجلس إلا على ما يجلس عليه الخصوم.

١٠١- أنس، يرفعه: القضاة جسور للناس يمرون على ظهورهم يوم القيامة.

- وعنه: لسان القاضي من جمرتين حتى يصير إلى جنة أو نار.

١٠٢- هشام بن أبي يوسف «٤» : لما احتضر «٥» أبي جلسنا عند رأسه، فقلنا له: أفي نفسك من هذا الأمر شيء؟ قال: لا والله، إلا شيء واحد، وصل نصراني إدعى مرة على الرشيد، فدعوت به، فجاء ومعه مصلى فجلس عليه، ولم أدع للنصراني بمصلى مثله، فذاك في نفسي.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 331 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.