Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 375

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الثاني والسبعون الكرم، والجود، واصطناع، الأحرار، وذكر الكرام والأجواد، وأولي المروءات

٩٢- كان خالد بن عبد الله يدعو بالبدر ويقول: إنما هذه الأموال ودائع لا بد من تفريقها. فقال له أسد بن عبد الله. وقد وفد عليه من خراسان: هدأة أيها الأمير، إن الودائع إنما تجمع ولا تفرق. قال:

ويحك! إنها ودائع للمكارم، وأيدينا وكلاؤها، فإذا أتانا المملق «١» فأغنيناه، والظمآن فأرويناه، فقد أدينا فيها الأمانة.

٩٣- مالك بن دينار: لو كنت شاعرا لرثيت المروءة.

٩٤- المهلب: العجب لمن يشتري المماليك بماله كيف لا يشتري الأحرار بفعاله؟.

٩٥- أبو دلف العجلي:

إن المكارم كلها حسن ... والجود أحسن ذلك الحسن

كم عارف بي لست أعرفه ... ومخبر عني ولم يرني

٩٦- نزل بأبي البختري وهب بن وهب القرشي «٢» ضيف، فسارع إلى إنزاله عبيده وخدمه، وخدموه أحسن خدمة، وفعل به هو كل جميل.

فلما هم بالرحيل لم يقربه أحد منهم وتحاموه، فأنكر ذلك، فقالوا: نحن إنما نعين النازل «٣» على الإقامة ولا نعينه على الرحيل. فبلغ ذلك أحد القرشيين فقال: لفعل هؤلاء العبيد أحسن من رفد سيدهم.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 375 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.