Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 377

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الثاني والسبعون الكرم، والجود، واصطناع، الأحرار، وذكر الكرام والأجواد، وأولي المروءات

رجلا أحقر أولا وأجمل آخرا منه.

١٠٠- وفد حاتم وأوس بن حارثة على عمرو بن هند «١» : فقال لأوس: أأنت أفضل أم حاتم؟ فقال: أبيت اللعن، لو ملكني حاتم وولدي ولحمتي «٢» لوهبنا في غداة واحدة. ثم دعا حاتما فقال: أنت أفضل أم أوس؟ فقال: أبيت اللعن، إنما ذكرت بأوس، ولأحد ولده أفضل مني.

١٠١- ويحكى أن النعمان بن المنذر وفدت عليه الوفود وفيهم أوس، فقال: احضروا غدا، فأني ملبس هذه الحلة أكرمكم. فتخلف أوس وقال: إن كان المراد غيري فأجمل الأشياء أن لا أكون حاضرا، وإن كنت المراد فسأطلب. فلما ير الملك أوسا قال: قولوا له احضر آمنا ما خفت.

فلما لبس الحلة حسد، فقيل للحطيئة «٣» : أهجه ولك ثلاثمائة ناقة.

فقال: أأهجو من لا أرى في بيتي أثاثا ولا مالا إلا منه ثم قال:

كيف الهجاء وما تنفك صالحة ... من آل لام بظهر الغيب تأتيني

فقال بشر «٤» أنا أهجوه لكم، فأخذ الإبل. فأغار عليها أوس فاكتسحها وطلبه.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 377 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.