Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 400

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الثالث والسبعون اللؤم، والشح، وذكر اللئام، والشحاح وما جاء في ذمهم والنداء على سوء طريقتهم

كفاك لم يخلقا للندى ... ولا كان بخلهما بدعة

فكف عن الخير مقبوضة ... كما نقصت مائة سبعة «١»

وكف ثلاثة آلافها ... وتسع مئيها لها شرعة

٢٩- دخل هشام بن عبد الملك بستانا له، فأكل أصحابه من ثمارها، وقالوا: بارك الله لك فيها. فقال: كيف يبارك فيها وأنتم تأكلونها.

٣٠- كان يقال: الجواد يأكل ماله، والبخيل يأكله ماله.

٣١- ثواب الجود خلف، وثواب البخل تلف.

٣٢- ما هو إلا سمرة «٢» ، لا ظل ولا ثمرة.

٣٣- لو سئل نفاثة «٣» سواك ما أعطى.

فلان لا ينطق أبدا بنعم فوه، ولا ينطلق بنعم على من يعفوه «٤» . لو بدل الله قمله غنما، ما طمع الجار منه في صوفه.

٣٤- قيل لجمين «٥» : أما يكسوك محمد بن يحيى؟ قال: لو كان له بيت مملوء إبرا، وجاءه يعقوب ومعه الأنبياء شفعاء، والملائكة ضمناء، يستعير منه إبرة، ليخيط بها قميص يوسف الذي قدّ من دبر، ما أعاره إياها. فنظمه من قال:

لو أن دارك أنبتت لك واحتشت ... إبرا يضيق بها فناء المنزل

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 400 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.