Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 402

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الثالث والسبعون اللؤم، والشح، وذكر اللئام، والشحاح وما جاء في ذمهم والنداء على سوء طريقتهم

بخيل يرى في الجود عارا وإنما ... يرى المرء عارا أن يضن ويبخلا «١»

إذا المرء أثرى ثم لم يرج نفعه ... صديق فلاقته المنية أولا

٤٠- المنذر بن صخر الأسدي «٢» :

إذا المجلس العبدي يوما تقابلوا ... رأى كلهم وجها لئيما يقابله

وإن سيل أي الناس الأم والدا ... أشار إلى العبدي من أنت سائله

٤١- مالك بن سوار الطائي «٣» :

ثوى اللؤم في العجلان يوما وليلة ... وفي دار مروان ثوى آخر الدهر

ولما أتى مروان ألقى رحاله ... وقال رضينا بالمقام إلى المحشر

٤٢- دعبل: كنا عند سهل بن هارون فلم نبرح حتى كاد يموت من الجوع. فقال: ويحك يا غلام غدنا «٤» . فأتى بقصعة فيها ديك مطبوخ، فسمى ثم قال: أين الرأس؟ قال: رميت به. فقال: والله أني لامقت من يرمي برجليه فكيف برأسه، ولو لم أكره مما صنعت إلّا الطيرة والفأل لكرهته، الرأس رئيس الأعضاء، ومنه يصدح الديك. ولولا صوته ما أريد، وفيه فرقه الذي يتبرك فيه. وعينه التي يضرب بها المثل فيقال:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 402 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.