Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 4, halaman 430

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس والسبعون اللباس، والحلي من القلائد والأسورة والخلاخيل والخواتم، وذكر البسط والمفارش والوسائد وما جانس ذلك

- ورؤي علي وعليه إزار خلق «١» مرقوع، فقيل له، فقال: يخشع له القلب، وتذل به النفس «٢» .

٤- طاووس «٣» : من زعم أن الثياب لا تغير القلوب فقد كذب، لأني أغسل ثوبيّ هذين فأنكر نفسي ما داما نقيين.

٥- ورأى فتية من قريش يطوفون فقال: إنكم تلبسون ما كان آباؤكم يلبسونها، وتمشون مشية ما يحسن الزفافون «٤» يمشونها.

٦- كان عمر بن عبد العزيز تشترى له الحلة بألف دينار، فيقول: ما أجودها لولا خشونة فيها! فلما استخلف كان يشترى له الثوب بخمسة دراهم، فيقول: ما أجوده لولا لينه!.

٧- سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، وكان يلقب بالمبقع للسنة، في أبي بكر بن حزم «٥» :

إني رأيت من المكارم حسبكم ... أن تلبسوا خير الثياب وتشبعوا

فإذا تذوكرت المكارم ويلكم ... في مجلس أنتم به فتقنّعوا

٨- المبرد «٦» : كان رسول الله ﷺ يشرع الشيء على غير جهة التلذذ، ولكن على جهة الاحلال والاستنان، ألا ترى أنه لبس حلة كسرى التي اشتراها له الأنصاري، فخطب فيها، ثم نزل فوهبها لأسامة «٧» .

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 4، ص 430 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.