Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 28

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السادس والسبعون اللهو، واللعب، واللذات، والقصف وذكر التبذير وما يتصل به، واتباع الشهوات

١٠٦- أهديت إلى الوليد «١» جفنة بلّور، فملأها خمرا، وطلع القمر وهو يشرب، فقال: أين القمر الليلة؟ فذكر له بعض الأبراج، فقال بعض ندمائه: هو الجفنة. فضحك وقال: ما عدوت ما في نفسي، وطرب وقال: لاصطبحن الهفتجة «٢» ، يريد الأسبوع، فقال له حاجبه: إن قريشا ووفود العرب بالباب، والخلافة ترق عن هذه الحالة. فقال: اسقوه، فأبى، فوضع القمع في فيه، وسقوه حتى خرما يعقل.

١٠٧-[شاعر] :

إذا اختلس الخطى واهتز لينا ... رأيت لرقصه سحرا مبينا

يمس الأرض من قدميه وهم ... كرجع الطرف يخفى أن يبينا

ترى الحركات منه بلا سكون ... فتحسبها لخفتها سكونا

كسير الشمس ليس بمستقر ... وليس بممكن أن يستبينا

١٠٨- للنبيذ حدان عقل لا هم فيه، وهم لا عقل فيه، فعليك بالأول ودع الثاني.

١٠٩- قال الجماز «٣» : رأيت شيخا في علّية «٤» ، معه صبي يقول له كل ساعة: هات فروتي، فاطّلعنا فإذا قنينة كلما طلب فروة سقي قدحا.

١١٠- عكرمة «٥» : ختن ابن عباس بنيه، فأرسلني فدعوت اللعابين، فلعبوا، فأعطاهم أربعة دراهم.

١١١- سئل سعيد بن المسيب عن اللعب بالنرد، فقال: إذا لم يكن قمار فلا بأس به.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 28 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.