Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 36

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك

١٧- قيل لأحول: إنكم ترون الشيء شيئين، وكان بين يديه ديك، فقال: كيف لا أرى هذين الديكين أربعة.

١٨- ولعبد الله الفقير إليه «١» :

ليس يرى ثانيا له أحد ... في العدل إلّا المصاب بالحول

١٩- مرّ قوم بماء من مياه العرب، فوصفت لهم ثلاث أخوات بالجمال متطببات، فأحبوا أن يروهن، فحكوا ساق أحدهم بعود حتى أدموه، ثم قالوا: هذا سليم هل من راق؟ فخرجت صغراهن كأنها الشمس الطالعة، فقالت: ليس بسليم، ولكن خدشه عود بالت عليه حيّة، إذا طلعت عليه الشمس مات، فكان كما قالت.

٢٠- قال الجماز «٢» : لرجل إذا رمدت «٣» العين بم تداويها؟ قال:

بالقرآن ودعاء الوالدة، قال: دواءان مباركان، ولكن إجعل معهما شيئا يقال له العزروت «٤» .

٢١- أبو جعفر بن العباس «٥» من أبناء الوزراء:

وأطراف المساويك ... تجلت عن مساويك «٦»

فما جارحة فيك ... إذن أحوج من فيك

٢٢- إبراهيم التيمي «٧» : كفى بالمرء حسرة أن يفسح الله في بصره في الدنيا، وله جار أعمى، فيأتي يوم القيامة أعمى وجاره بصير.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 36 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.