Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 47

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك

حديثه، فكيف بمن رأى الأمر عيانا؟.

٨٨- ربيعة الرقي:

عينا ربيعة رمداوان فاحتسبي ... بنظرة منك تشفيه من الرمد

إن تكتحل منك عيناه فلا رمد ... على ربيعة يخشى آخر الأبد

- قال:

وليس لمكفوف خواطر مبصر ... وذو العين والتمييز جم الخواطر

٨٩- قال عمر: لأدريس بن أنيس القرني، وقيل هو ابن الخليص:

أخرج بك وضح «١» فدعوت الله أن لا يذهبه عنك؟ وقلت: اللهمّ دع لي في جسدي ما اذكر به نعمك علي. قال: وما أدراك يا أمير المؤمنين؟

فو الله ما اطلع على هذا بشر. قال: أخبرنا رسول الله ﷺ.

٩٠- فلج الربيع بن خيثم، فكان بكر بن ما عز يقوم بأمره، فسال لعابه فبكى بكر، فقال الربيع: ما يبكيك؟ فو الله ما أحب أنه باعني الديلم على الله.

وقيل له: لو تداويت! فقال: قد عرفت أن الدواء حق، ولكن عادا وثمودا «٢» وقرونا بين ذلك كثيرا كانت فيهم الأوجاع، وكانت لهم الأطباء، فما بقي المداوى ولا المداوي.

٩١- الثوري: إذا مرض العبد ثم صح فعاد إلى ما كان عليه قالت الملائكة: مسكين! عولج فما أنجع فيه الدواء.

٩٢- أعرابي:

يا ابن التي خمارها في فيها ... أإبلي زعمت لا أرويها

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 47 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.