Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 77

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثامن والسبعون المال، والكسب، والتجارة، والنفاق، والغلاء، والرخص والغبن، والمكاس، وذكر الغنى والفقر وما اتصل بذلك

٩- حكيم: من لم يصبر على خيانة الوكلاء، وإضاعة الكفاة فليس بتام الدهقنة.

١٠- قيل لعبد الله بن جعفر: إنك لتبذل الكثير إذا سئلت، ويضايق في القليل إذا توجرت. فقال: إني أبذل مالي، وأضن بعرضي وبعقلي.

١١- النبي ﷺ: من باع دارا أو عقارا فلم يردد ثمنه في مثله فذلك مال قمن «١» أن لا يبارك الله فيه.

١٢- حكيم: إذا تزين المرء بالذهب والفضة فقد دل على نقصه في نفسه عنها، والفاضل من زين الذهب والفضة بحسن السياسة والتدبير فيها.

١٣- الحسن: من وسع الله عليه في ذات يده فلم يخف أن يكون ذلك مكرا به من الله فقد أمن مخوفا. ومن ضيق الله عليه في ذات يده فلم يرج أن يكون ذلك نظرا من الله تعالى فقد ضيع مأمولا.

١٤- العتابي:

إني امرؤ هدم الأقتار مأثرتي ... واجتاح ما بنت الأيام من خطر «٢»

أيام عمرو بن كلثوم يسوده ... حيا ربيعة والأحياء من مضر

أرومة عطلتني من مكارمها ... كالقوس عطلها الرامي من الوتر «٣»

١٥- النبي ﷺ: لا يعجبنك امرؤ كسب مالا حراما، فإنه إن أنفق لم يتقبل منه، وإن أمسك لم يبارك فيه، وإن مات وتركه كان زاده إلى النار.

١٦- رسطاليس: محبة المال وتد الشر كله، لأن الشر كله متعلق بها.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 77 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.