Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 84

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثامن والسبعون المال، والكسب، والتجارة، والنفاق، والغلاء، والرخص والغبن، والمكاس، وذكر الغنى والفقر وما اتصل بذلك

٦٧- وفي نوابغ الكلم: المال للحارث، أو للحادث، أو للوارث، فلا تكن أخس ثالث.

٦٨- أعرابي من بني أسد:

يقولون ثمر ما استطعت وإنما ... لوارثة ما ثمّر المال كاسبه

فكله وأطعمه وخاله وارثا ... شحيحا ودهرا تعتريه نوائبه

٦٩- عبد الرّحمن بن شبل: سمعت النبي ﷺ يقول: التجار هم الفجار. فقيل: أليس أحل الله البيع؟ قال: بلى، ولكنهم يحدثون فيكذبون، ويحلفون فيحنثون «١» .

٧٠- مر علي ﵇ في سوق الكوفة ومعه الدرة «٢» ، وهو يقول: يا معشر التجار خذوا الحق واعطوا الحق تسلموا، ولا تردوا قليل الحق فتحرموا كثيره، ما منع مال من حق إلّا ذهبت في باطل أضعافه.

٧١- لقمان: يا بني، قد أكلت الحنظل، وذقت الصبر، فلم أر شيئا أمر من الفقر. فإن افتقرت فلا تحدث به الناس كيما لا ينتقصوك، ولكن سل الله، فمن الذي س سأل الله فلم يعطه؟ أو دعاه فلم يجبه؟ أو تضرع إليه فلم يكشف ما به؟.

٧٢- أعرابي: كن أحسن ما تكون في الظاهر حالا أقل ما تكون في الباطن مالا.

٧٣- إن الكريم من كرمت عند الحاجة طعمته، وظهرت عند الجدة نعمته.

٧٤- يقال للدرهم الأخرس النجيع وخاتم رب العالمين.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 84 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.