٩٤- ومن الحواثر عامل عمرو بن هند الذي كتب إليه في قتل طرفة، وكان قد وداه «١» بعد ذلك، فقال المتلمس «٢» لمعبد أخي طرفة:
لن ترحض السوءات عن أحسابكم ... نعم الحواثر إذ تساق لمعبد
٩٥- قال معاوية للأحنف: مالك؟ قال: لا أخبرك، قال: ولم؟
قال: لأنك من القرشي بين شرتين، إن كنت غنيا حسدك، وإن كنت فقيرا حقرك.
٩٦- يده في الكسب صناع، ولكنها في الإنفاق خرقاء.
٩٧- الغنى أنس الأوطان.
٩٨- إذا أيسرت فكل رحل رحلك، وإذا أعسرت فما أهلك أهلك.
٩٩- الغربة مع الجدة أوطأ من لين الوطن مع الفقر.
١٠٠- حكيم: حسن التدبير مع الكفاف أكفى من المال الكثير مع الاسراف.
١٠١- العطوي:
قاتلها الله لقد ... سامتكها إحدى العضل