Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 91

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثامن والسبعون المال، والكسب، والتجارة، والنفاق، والغلاء، والرخص والغبن، والمكاس، وذكر الغنى والفقر وما اتصل بذلك

إبراهيم خليل الرّحمن فليفعلوا.

١١٨- سفيان: يعجبني الرجل يموت ولا يترك كفنا.

١١٩- اشترى سلمان وسقا من طعام وهو ستون صاعا، فقيل له، فقال: النفس إذا أحرزت رزقها اطمأنت.

١٢٠- لما افتتحت بلخ «١» في أيام عمر وجدت على بابها صخرة مكتوب فيها: إنما يبين الغني من الفقير عند الانصراف من بين يدي الله بعد العرض.

١٢١- نبيه بن الحجاج:

قصر الناس بي ولو كنت ذا ما ... ل كثير لأجلب الناس حولي

ولقالوا أنت الكريم علينا ... ولحطوا إلى هواي وميلي

ولكلت المعروف كيلا هنيّا ... يعجز الناس أن يكيلوا بكيلي

١٢٢- علي ﵇ قال لابن الحنفية: يا بني إني أخاف عليك الفقر، فاستعذ بالله منه، فإن الفقر منقصة للدين، مدهشة للعقل داعية للمقت.

- وعنه: إن الله فرض في أموال الأغنياء، أقوات الفقراء، فما جاع فقير إلّا بما متّع غني، والله سائلهم عن ذلك.

- وعنه: العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى.

- وعنه: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند الله! وأحسن منه نية الفقراء على الأغنياء اتكالا على الله.

- وعنه: من مات تعبا من كسب الحلال مات والله عنه راض.

- عامر: أحب الناس إلى الله الفقراء، وكان أحب خلقه إليه الأنبياء فابتلاهم بالفقر.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 91 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.