Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 101

  1. الجزء الخامس
  2. الباب التاسع والسبعون المدح، والثناء، وطيب الذكر، والحث على اكتسابه، وما مدح به من المساعي الكريمة والخصال الحميدة

إذا ضرجوها ساعة بدمائها ... وحلّ عن الكوماء عقد شظاظها «١»

فإنك ضحاك إلى كل صاحب ... وأنطق من قس غداة عكاظها «٢»

٢٤- أعرابي: كان فلان قوالا للحق، قواما بالقسط.

٢٥- قال رجل لآخر: أنت بستان الدنيا. فقال: وأنت النهر الذي يشرب منه ذلك البستان.

٢٦- وقال رجل لأبي عمر الزاهد صاحب كتاب الياقوتة في اللغة:

أنت والله عين الدنيا. فقال: وأنت بؤبؤ تلك العين.

٢٧- قال أعرابي ليحيى بن خالد: لولا ما أمسكت من رمق المكارم لقامت عليه المآتم.

٢٨- آخر: فلان حتف الأقران يوم النزال، وربيع الضيفان عشية النزول.

٢٩- آخر: فلان بحره مفعم، وخصمه مفحم.

٣٠- آخر: هو نبعة «٣» أرومته، وأبلق «٤» كتيبته، ومدرة «٥» عشيرته.

ونابهم الذي عنه يفترون، وبابهم الذي إليه يضطرون.

٣١- آخر: ذاك والله مضغة من ذاقها لفظها، وأنه مع ذلك عذب في أفواه الأصدقاء.

٣٢- آخر: ذاك والله مضغة من ذاقها لفظها، وأنه مع ذلك عذب في أفواه كان ماضيا.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 101 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.