Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 113

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثمانون الملح، والمداعبات، والمضاحك، وما جاء من النهي عن المزاح، والترخيص فيه، ونحو ذلك

الجواب، وطول الصمت، والاستغراب «١» في الضحك.

١٥- الأحنف: كثرة الضحك تذهب الهيبة، وكثرة المزاح تذهب المروءة، ومن لزم شيئا عرف به.

١٦- كان الحجاج إذا استغرب ضحكا والى بين الاستغفار.

١٧- المغيرة: كنت كثير الضحك فم يقطعه عني إلّا قتل زيد بن علي.

١٨- ذكر المزاح عند خالد بن صفوان فقال: يصك أحدكم أخاه بأصلب من الجندل، ينشقه أحدّ من الخردل، ويفرغ عليه أحر من المرجل، ثم يقول: إنما أمازحك.

١٩- لقي يحيى عيسى ﵇، فتبسم عيسى في وجه يحيى فقال: ما لي أراك لاهيا كأنك آمن؟ فقال عيسى: ما لي أراك عابسا كأنك قانط؟ فقال: لا تبرح حتى ينزل علينا الوحي، فأوحى الله ﷿:

أحبكما إليّ أحسنكما بي ظنا. وروي: أحبكما إليّ الطلق البسام.

٢٠- عبد الله بن سالم: كان يقال: ترك الضحك من العجب أعجب من الضحك من غير عجب.

٢١- فلان معرب في المفاوهة، مغرب في المفاكهة.

٢٢- عبد الله لبنيه: إياكم والمزاح فإنه يذهب البهاء، وإياكم والقهقهة فإنها تذهب الهيبة.

٢٣- خير المزاح لا ينال، وشره لا يقال.

٢٤- المصنف «٢» : العجب ممن هو في سواء الجحيم كيف يضحك

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 113 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.