Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 118

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثمانون الملح، والمداعبات، والمضاحك، وما جاء من النهي عن المزاح، والترخيص فيه، ونحو ذلك

٤١- قال ﵇ لامرأة من الأنصار: الحقي زوجك ففي عينيه بياض. فسعت المرأة إلى زوجها مرعوبة، فلما وافته قال لها: ما دهاك؟

قالت: إن النبي ﷺ قال: إن في عينيك بياضا. قال: إن في عيني بياضا لا لسوء.

أتت عجوز أنصارية رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أدع لي بالمغفرة، فقال لها: أما علمت أن الجنة لا تدخلها العجز، فصرخت، فتبسم رسول الله وقال: أما قرأت: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً أَتْراباً

«١» .

٤٣- أنس: أتى رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أحملني، فقال ﵇: إنا حاملوك على ولد ناقة. قال: وما اصنع بولد ناقة؟ قال:

وهل تلد الإبل إلّا النوق؟.

٤٤- ذكر نعيمان وهو بدوي، وكان أولع الناس بالمزاح، عند رسول الله وأنه يكثر المزاح والضحك، فقال: يدخل الجنة وهو يضحك.

٤٥- وخرج هو وسويبط بن عبد العزي مع أبي بكر في تجارة قبل وفاة رسول الله بعامين، وكان سويبط على الزاد، فاستطعمه نعيمان، فقال:

حتى يجيء أبوبكر، فمر ركب من نجران فباعه منهم على أنه عبد بعشر قلائص «٢» ، وقال: إنه ذو لسان ولغة، ولعله يقول: أنا حر، فقالوا: لا عليك، فوضعوا عمامته في عنقه وذهبوا به، فأخبر بذلك أبوبكر، فرد القلائص وخلصه، وضحك رسول الله ﷺ وأصحابه سنة.

٤٦- ورأى نعيمان مع أعرابي عكة «٣» عسل فاشتراها منه، وجاء بها

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 118 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.