Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 122

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثمانون الملح، والمداعبات، والمضاحك، وما جاء من النهي عن المزاح، والترخيص فيه، ونحو ذلك

٥٩- محمد بن سلامة بن أبي زرعة الدمشقي:

لا يؤنسنك أن تراني ضاحكا ... كم ضحكة فيها عبوس كامن

٦٠- نافع: كان أبو هريرة على المدينة خليفة لمروان، فربما ركب حمارا قد شد عليه برذعة «١» وفي رأسه خلية، فيلقي الرجل في الطريق، فيقول: الطريق قد جاء الأمير! وربما دعاني إلى عشائه، فيقول: دع العراق للأمير. فانظر فإذا هو ثريد «٢» بزيت.

٦١- كان ابن سيرين ينشد:

نبئت أن فتاة كنت أخطبها ... عرقوبها مثل شهر الصوم في الطول

٦٢- ويضحك حتى يسيل لعابه.

٦٣- كاتب: ونحن نحمد الله إليك، فإن عقدة الإسلام في قلوبنا صحيحة، وأواخيه ثابتة، ولقد اجتهد قوم أن يدخلوا قلوبنا من مرض قلوبهم، وأن يلبسوا يقيننا بشكهم، فعصم الله منهم، وحال توفيقه دونهم. ولنا بعد مذهب في الدعابة جميل، لا يشوبه أذى ولا قذى، يخرج به من الأنس إلى العبوس، وإلى الاسترسال من القطوب، ويلحقنا بأحرار الناس وأشرافهم الذين ارتفعوا عن لبسة الرياء والتصنع.

٦٤- كتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله: امنعوا الناس من المزاح، فإنه حمقة تورث الضغينة، وتذهب بالمروءة.

٦٥- أبو رفاعة: أخبرتني زبراء خادم علي ﵇، قالت:

وضأت عليا، فلما أراد القيام وضع يده على منكبي، فقال: انظري لا تضرطي يا زبراء.

٦٦- الحسن: ضحك الزمن إنما هو غفلة منه.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 122 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.