Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 172

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والثمانون الملك والسلطان، والإمارة والبيعة، والخلافة وذكر الولاة وما يتصل بهم من الحجاب، وغير ذلك

الله وعليك دين ولك دين خير من أن تلقاه وقد قضيت دينك وذهب دينك.

٦٨- ابن السماك «١» : الذباب على العذرة «٢» أحسن من القارىء على أبواب الملوك.

٦٩- فضيل: لو كانت لي دعوة مستجابة لما جعلتها إلّا في إمام، لأنه إذا صلح الإمام أمن العباد والبلاد. فقبل ابن المبارك رأسه وقال: يا معلم الخير، من يحسن هذا غيرك؟.

- وعنه: رجل لا يخالط هؤلاء ولا يزيد على المكتوبة أفضل عندنا من رجل يقوم الليل ويصوم النهار ويحج ويعتمر ويجاهد في سبيل الله ويخالطهم.

٧٠- سفيان بن عيينة: ما من عملي شيء أرجى عندي من بغض هؤلاء.

٧١- هوبر التغلبي:

الملك إن لم يقم بالحق سائسه ... عما قليل لأهل الملك ضرار

لا بارك الله في دنيا إذا انصرمت ... لذاتها كان عقبى أهلها النار

٧٢- محمود بن مروان بن أبي الجنوب:

أعاد لنا المعتز أيام جعفر ... وأحيا لنا بالعدل والجود جعفرا

إمام له في كل قلب محبة ... كوالده قولا وفعلا ومنظرا

٧٣- قال ابن السماك للرشيد: إن الله تعالى قد وهب لك الدنيا بأسرها، فاشتر نفسك ببعضها، ولم يجعل فوق قدرك قدرا، فلا تجعل فوق شكرك شكرا.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 172 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.