Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 186

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والثمانون الملك والسلطان، والإمارة والبيعة، والخلافة وذكر الولاة وما يتصل بهم من الحجاب، وغير ذلك

١٥٨- ابن المعتز: من شارك السلطان في عز الدنيا شاركه في ذل الآخرة.

- وعنه: إذا زادك الملك تأنيسا وإكراما فزده تهيبا واحتشاما.

- وعنه: من صحب السلطان فليصبر على قسوته كصبر الغواص على ملوحة بحره.

- وعنه: لا تلبس السلطان في أيام الفتنة فإن البحر لا يسلم راكبه في حال سكونه، فكيف إذا عصفت رياحه، والتطمت أمواجه؟.

١٥٩- محمد بن زيد الداعي: ما أشبه دولة السامانية في طول ثيابها مع قلّة كفاءتها إلّا بالسماء المرفوعة بغير عمد.

١٦٠- أبو علي الصنعاني: إياك والملوك، فإن من والاهم أخذوا ماله، ومن عاداهم أخذوا رأسه.

١٦١- سيف الدولة الحمداني: السلطان سوق يجلب إليها ما ينفق فيها.

١٦٢- المطيع لله: باسمنا يدفع عن سواد الأمة وبياض الدعوة.

١٦٣- عضد الدولة: الدنيا أضيق من أن تسع ملكين.

١٦٤- محمود بن سبكتكين: شكر له أخوه كثرة نفقاته وصدقاته على أهل غزنة «١» عام القحط «٢» ، فقال: يا أخي، لو كانوا قوما أجانب لكانت البشرية توجب مواساتهم، فكيف وهم إخواننا في الدين، وأصحابنا في الملك، وجيراننا في البلد؟ فأي عذر لنا مع سعة المال في تمييزهم عن العيال؟

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 186 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.