Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 202

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثالث والثمانون المنطق، وذكر الخطب، والشعر، والفصاحة والبلاغة، والعي، والإفحام، والإيجاز وما اتصل بذلك

- وقال ﷺ لحسان «١» : قل فو الله لقولك أشدّ عليهم من وقع السهام في غلس الظلام «٢» .

٥- أقبح الكلام إكثار تنبسط حواشيه، وتنقبض معانيه، لا يرى معه أمد، ولا ينتفع به أحد.

٦- يونس بن حبيب: ليس لعييّ مروءة، ولا لمنقوص البيان بهاء ولو حك بنافوخه عنان السماء.

٧- العجلة قيد الكلام.

٨- مطرف «٣» : إن للكلام الطيب حول العرش دويا كدوي النحل.

٩- أطال خطيب بين يدي الإسكندر فزبره «٤» ، وقال: ليس تحسن الخطبة بقدر طاقة الخاطب، ولكن على حسب طاقة السامع.

١٠- أعرابي: نحن أمراء الكلام: فينا وشجت أعراقه، ولنا تعطفت أغصانه، وعلينا تهدلت ثماره، فنجني منه ما أحلولى وعذب، ونترك منه ما أملولح وخبث.

١١- قال المهدي للربيع: أخبرني عن أرق بيت قالته العرب، قال:

بيت أمريء القيس وما ذرفت عيناك «٥» . فقال: هذا بيت قد داسته العامة، ولكن:

ومما شجاني أنها يوم أعرضت ... تولت وماء العين في الجفن حائر

فلما أفاهت من بعيد بنظرة ... إليّ التفاتا أسلمته المحاجر

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 202 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.