Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 208

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثالث والثمانون المنطق، وذكر الخطب، والشعر، والفصاحة والبلاغة، والعي، والإفحام، والإيجاز وما اتصل بذلك

٤٩- قال رسول الله ﷺ لحسان: ما بقي من لسانك؟ فأخرج لسانه حتى ضرب بطرفه جبهته، ثم قال: والله ما يسرني به مقول «١» من معد، والله لو وضعته على صخر لفلقه، أو على شعر لحلقه.

٥٠- عرض عقبة بن رؤبة على أبيه شعرا فقال: كيف تراه؟ قال:

إن أباك ليعرض له مثل هذا يمينا وشمالا فلا يلتفت إليه.

٥١- قيل لابن المقفع: لم لا تقول الشعر؟ فقال: الذي يجيئني لا أرضاه، والذي أراه لا يجيئني.

٥٢- قال الهيثم بن صالح لابنه: يا بني، إذا أقللت من الكلام أكثرت من الصواب، وإذا أكثرت من الكلام أقللت من الصواب، قال: يا أبت، فإن أكثرت وأكثرت، يعني كلاما وصوابا، قال: يا بني، ما رأيت موعوظا أحق بأن يكون واعظا منك.

٥٣- أنشد الجاحظ:

فإن المنبر الشرقي يشكو ... على العلّاف إسحاق بن شمر

أضبيّ على خشبات ملك ... كمركب ثعلب ظهر الهزبر «٢»

٥٤- الأحنف: الكلام أفضل من الصمت، لأن الصمت لا يعدو فضله فاعله، وفضل المنطق ينتفع به من سمعه.

٥٥- الكلمة مربوقة ما لم تنجم من الفم، فإذا نجمت فهي سبع مجرب أو نار تلهّب.

٥٦- حصر خطيب بعد قوله الحمد لله فكرره، فقال مخنث: الذي ابتلانا بك.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 208 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.