Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 214

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثالث والثمانون المنطق، وذكر الخطب، والشعر، والفصاحة والبلاغة، والعي، والإفحام، والإيجاز وما اتصل بذلك

القول لا تملكه إذا نما ... كالسهم لا تملكه إذا رمى

٩٣- لقي وجه الصواب ولقن فصل الخطاب.

٩٤- من هو أقل من الصواب في مفرقي يتتبع الصواب في منطقي.

٩٥- قال أعرابي لابنه: مالك ساكتا والناس يتكلمون؟ قال: لا أحسن ما يحسنون. قال: إن قيل لا فقل أنت نعم، وإن قيل نعم فقل أنت لا، وشاغبهم ولا تقعد غفلا لا يشعر بك.

٩٦- كان ذو الرمة «١» يقول: إذا قلت كأن ولم أجد لها مخرجا فقطع الله لساني.

٩٧- أبو جعدة: ما أبرم عمر بن الخطاب ﵁ أمرا قط إلّا تمثل ببيت شعر معقر بن حمار البارقي:

الشعر لب المرء يعرضه ... والقول مثل نوافذ النبل

منه المقصّر عن رميته ... ونوافذ يذهبن بالخبل

٩٨- سئل جرير عن نصيب فقال: هو أشعر أهل جلدته. فقال عمر ابن لجأ: ما يقال لمثله أشعر أهل جلدته، ولا أشعر أهل بلدته. يقال:

أشعر الناس وإن كان فيهم من هو أشعر منه.

٩٩- لكل شيء لسان، ولسان الزمان الشعر.

١٠٠- أبو بكر ﵁: مرّ به رجل معه ثوب، فقال:

أتبيعه؟ قال: لا رحمك الله. فقال أبو بكر: قد قومت ألسنتكم لو تستقيمون، ألا قلت: لا ورحمك الله.

١٠١- ومنه ما حكي أن المأمون قال ليحيى بن أكثم: هل تغديت؟

قال: لا وأيد الله أمير المؤمنين. فقال المأمون: ما أظرف هذه الواو وأحسن موقعها!.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 214 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.